ان المؤسسة التعليمية تعتبر من اهم مؤسسات الدولة بل الركيزة الاساسية التي تنطلق منها الطاقات البشرية لانشاء المؤسسات الاخرى
تعاني هذه المؤسسة التعليمية بالعراق الى فشل واضح وعلى عدة مستويات بسبب القرارات العشوائية من اجل صفقات سياسية نفعية ضيقة
حيث خرج اليوم الجمعة المصادف 12/10/2012 الالاف من المتظاهرين في مدينة الديوانية جنوب العاصمة بغداد من مقلدي واتباع المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني رافضين القرارات العشوائية من اجل صفقات سياسية ضيقة التي تسببت بانهيار المؤسسة التعليمية حيث وصف المتظاهرون على ان تفشي محو الامية وبنسبة كبيرة جدا دليل على ضعف المؤسسة التعليمية وانهيارها مقارنة مع الدول الاخرى حيث حسب احصائيات الامم المتحدة على ان العراق المرتبة قبل الاخيرة على الصعيد العربي بالنسبة الى قطاع التعليم
هذا وقد خرجت تظاهرات على نفس العنوان والمضمون في اغلب محافظات العراق منددة لانهيار القطاع التعليمي وفشله في العراق بسبب قرارات الساسة العشوائية.


المؤسسة التعليمية على حافة الهاوية من جراء حكومة الازمات وسرقة المليارات فلا مدارس مؤثثة للطلبة ومن مدارس طينية الى مدارس اهلية باهضة الثمن الى تدريس خصوصي الى انعدام القرطاسية للطلبة الى الرشاوي وتزوير الرشاوي اعانك الله ياعراق
ردحذفحيا الله انصار المرجع العراقي العربي على هذه الوقفات المشرفة التي هدفها المطالبة بحقوق الشعب العراقي المسلوبة من قبل الحكومة والبرلمان الذين اغتصبوا حقوق الشعب العراقي في وضح النهار
ردحذففنحن معكم في المطالبة بالحقوق المسلوبة والمنهوبة لا مع السراق المفسديين الذين عاثوا في الارض فسادا
ان هذه المرجعية دائما هي التي تكون حريصة على العلم والتعلم وان انهيار هذه المؤسسة يعد انهيار للعلم ومستقبل البلاد
ردحذفسبحان الله في اليابان تم القضاء على الامية واي امية امية الحاسوب والانترنت ويوجد موقف اخر كذلك في اليابان بعد الزلزال الطلبة تفترش الارض والاساتذة تعطي الدروس بمنتهى الدقة والمهنية. ونحن في العراق بحمد الله لازلزال ولاهم يحزنون وهذا واقع التعليم فكيف لا سامح الله وضرب البلد زلزال فكيف سيكون الحال
ردحذفمنذ 2003 ظهرت المشاكل الرئيسية التي تعيق النظام، وتشمل : نقص الموارد، وتسييس النظام التربوي، والهجرة والتشرد الداخلي من المعلمين والطلاب، والتهديدات الأمنية، والفساد. والأمية على نطاق واسع مقارنة مع قبل، حيث أن نسبه الأميه 39 ٪ لسكان الريف. تقريبا 22 ٪ من السكان البالغين في العراق لم يلتحقوا بالمدرسة، و 9 ٪ من المدارس الثانوية. حيث انخفضت نسبه المساواة بين الجنسين.
ردحذفالتعليم الابتدائي والثانوي في العراق.. قبل احتلال بغداد عام 2003 كانت نسب النجاح فيه قد جعلت منه قطاعا يخرج طلبة ذوي كفاءة عالية وجيدة على الرغم من تدني مستوى الدعم المقدم من الحكومة .. أنا ذاك نسب النجاح المتدنية لطلبة الصفوف بعد الاحتلال الأمريكي عكس تردي إضافيا في العملية التربوية والتعليمية .. فقد بلغت عام 2005 الدور الأول أحدى وثلاثين بالمائة بالفرع العلمي و 37% للفرع الأدبي فيما بلغت 36% للفرع العلمي و45% للفرع الأدبي عام 2007 سوء الأوضاع الأمني والخدمات .واشتراك أكثر من مدرسة في بناية واحدة. وعدم توفر أبسط المستلزمات الإدارية والفنية والصحية في المدارس. والنقص الحاد بالكتب والقرطاسية كان من الأسباب المباشرة في تسرب الطلبة وامتناعهم عن الاستمرار في التعليم الظرف الأمني هذا أدي إلى نزوح كثير من الطلاب إلى خارج العراق والباقي والبعض منهم ترك أو ترك المدرسة وجلس في البيت والبقية القليلة اللي هم التزموا بالدوام والسبب الرئيسي مثل ما وصحت هو الظرف الأمني أما حقيقة هذا العام وهذه السنة كان هناك فرق واضح بالالتزام وأحد الطلبة بدأ يرجون إلى مدارسهم وإلى دوائرهم أسباب أخرى أدت إلى تأخر المستوي العلمي والتربوي كتخلف ألآلات الامتحان وطول وصعوبة الأسئلة الامتحانين وتركيزها على حفظ النصوص وعدم مواكبة المناهج الدراسية لتقدم التقني والعلمي في العالم ما زاد في تتدني مستوى التعليم في البلاد نريد المركزية مو شديدا شديدا نقول عليها وإنما المركزية المرتبة اللي نقدر نوصل المادة للطالب بس ما نقدر نحد بالأشياء اللي هي بالبيت زى الانترنت الفضائيات الموبايل إلى أخره نتمنى أنه تكون للمدرس شخصيته الواعدة في المجتمع والنظر في المناهج اللي القديمة نحتاج إلى مناهج متطورة مع الواقع الحالي وإن كانت هي من أفضل المناهج بعد أن كانت النظم التعليمية في العراق من أفضل النظم في المنطقة وكانت مؤسسته التعليمية مركزا للدراسات الأكاديمية في العالم العربي يتجه التعليم فيه إلى حافة الانهيار في ظل افتقرا المدارس إلى المواد الأساسية فيما يعتبر الطلاب الضحايا الرئيسيين لفساد النظام التعليمي حيث يؤدي إلى مستوي تعليمي إلى رسوب معظمهم أو حصولهم على درجات ضعيفة على مستوى البلاد
ردحذفإن تدهور الوضع الأمني كان يمنع الكثير من الطلاب من الحضور للمدارس وأحياناً عندما تزداد العمليات العسكرية والتدهور الأمني الذي يؤدي إلى توقف الدوام في المدارس لعدة أيام بسبب حظر التجوال الذي قد يستمر أياماً وتتكرر عمليات حظر التجوال مرات عديدة في السنة ما يؤدي إلى انتهاء الموسم الدراسي ولم يتم إكمال المناهج المدرسية المفروض إكمالها نهاية السنة الدراسية.
ردحذفالنظام التعليمي في العراق بدأ بالانحدار حيث كان الإخوة العرب يلجئون إلى الدراسة في العراق بينما ألان أصبح العكس نجد هجرة الطلبة والكفاءات إلى خارج العراق لكي يستفيد منها غير الشعب العراقي وهذا كله بسب الإهمال والفساد الحكومي الذي شمل كل مرافق وقطاعات مؤسسات الدول وخصوصا النظام التعليمي فلا وجود أبنية مدرسية كافة ولا تعيينات ولا منهج دراسي مستقر ,,,, وكل هذا أمام مرأى ومسمع الشعب الذي يبدوا انه اكتفى فقط بالسكوت والتفرج على أبنائه وهم يفقدون مستقبلهم أمام هذا الوضع المأساوي ,,, إلا أبناء مرجعية السيد الصرخي التي رفضت هذا الواقع المرير وخرجت مطالبة بتحسين ورفع هذا الإهمال فجزاهم الله خيرا عنا وعن الشعب العراقي
ردحذفلقد دخل العراق القرن الواحد والعشرين والعالم يرفل بأحدث المباني المدرسية وأرقى النظم التعليمية والصفوف المكيفة والطاولات المجهزة بكل وسائل الراحة التي تساعد الطالب على التركيز، وأجهزة الكمبيوتر وكل أنواع التكنولوجيا وما زال العراق الغني جداً يعاني من نقص حاد في الابنية المدرسية حتى تحولت المدارس إلى أكواخ، وهناك الكثير على هذه الشاكلة من المدارس الخالية من الذوق واللياقة والشروط الصحيةكله بفضل هؤلاء السراق الذين دمروا العراق وعاثوا بيه الفساد من كافة النواحي وأكثرمتضررهوالجانب التعليمي
ردحذفيعد التعليم هو الأساس في قيام الدولة وتطورها ,,, ولذا نرى أن الحكومة قد أهملت هذا الجانب ( النظام التعليمي ) بشكل يثير الريبة وأصبح من الواضح والجلي أن هذه الحكومة تسعى إلى إفشال العراق في هذه الناحية حتى يكون دائما في حاجة للغير ,,,, وهذا الحال لا يمكن السكوت عليه والقبول به ,,,لذا نتقدم بكل الشكر والعرفان لمن خرج ورفض هذا الواقع المخزي للنظام التعليمي المعدوم في العراق وطالب ويطالب بتغيره نحو الأحسن ,, فبارك الله بكم يا أنصار العراق وشعبه وبارك الله بكم يا أبناء مرجعية السيد الصرخي على هذا الموقف النبيل
ردحذفأزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفكيف يمكنُ أن ننهضَ بالبلاد بينما واقعُها التربوي في حالة مخيفةٍ بكلِ أركانهِ الموضوعية، وعلى الرغم من كل هذه المأساةِ يبقى المعلمُ العراقي الرائدُ في مضمارِ التعليم، ويبقى الأملُ قائما بان تتحدَ الجهودُ لخلاصِ العراقِ من الفسادِ والمفسدين وأعوانِهم وأدرانهم، والشعبُ العراقي شعبُ التحدي والصبر وستُثبتُ الأيامُ صدقَ ما أقول، مع الاعتذارِ لكل أخواني المدرسينَ والمعلمينَ، فهم نجومٌ مضيئة في زمنِ ظلامِ الديمقراطية في عراق اليوم. والذين غيبتهم سحبُ الظلامِ سحبُ السياسيينَ المخادعينَ والبرلمانيينَ المتملقين)
ردحذفكل سنة تخصص الدولة ميزانية لوزارة التعليم تقدر بملاين الدولارات لغرض بناء المدارس كما تتدعي لكن عندما نأتي للواقع نجد الى الان ما زالت المدارس الطنينية بل المدارس من القصب في الارياف خاصة في جنوب العراق التي لا تقي من برد او حر فنقول اين الملاين من الدولارات تصرف هل على الجلسات الخاصة ؟؟؟؟؟
ردحذفنطالب الحكومه العراقيه بانقاذ طلبة العراق من الجهل المطبق الذي يحيط بهم كما نطالب المسؤلين بتنفيذ مطالب المتظاهرين
ردحذفنطالب الامم المتحدة التدخل السريع لانقاذ الشعب العراقي من ارهاب السياسيين وفشلهم في جميع مفاصل الدولة
ردحذفانهيار التعليم في العراق هو سبب الحكومة الفاسده التي دخلت الاحزاب في التعليم وقاموا بتخريب التعليم وليس بنجاحهه
ردحذفبعد أن تفشى في العراق الظلم والجور والحرمان والفقر وسلب الحريات وانتهاك الحقوق وفقدان الخدمات والعمالة لدور أجنبية وسرقة أموال الشعب ونهب ثروات البلد وتقسيم أرضه والنيل من كرامة الوطن وإهمال شرائح المجتمع من مثقفين وأيتام وأرامل وكبار سن وصغار مع سكوت من له يد في صناعة القرار وله يد في تأزم الوضع..
ردحذفورغم كل ذلك فان هناك شرائح وطنية شريفة ولاؤها للعراق تنبذ كل أنواع الظلم والتدخلات الخارجية وتطالب بحقوق المظلومين فنرى كل يوم جمعة حتى في أيام شهر رمضان ورغم الصيام والحر الشديد والى الآن تخرج الجموع الغفيرة في محافظات العراق في المدن الرئيسية وفي الاقضية والنواحي من مقلدي المرجع العراقي الصرخي الحسني يطالبون بحقوق الشعب العراقي مع تعرضهم للضغوطات والاعتقالات ورغم كل ذلك يخرجون كل يوم جمعة يرفعون أصواتهم المطالبة برفع الظلم والطغيان فهنيئاً لهم وأنا أحييهم على تلك المواقف النبيلة فبارك الله بهم وحياهم الله.
اين الغير اين الشرفاء اين منظمات حقوق الانسان العالمية لماذا ينظرون الى العراق وهو ينادي بالخلاص الخلاص من ظلم الظالمين وقبح الفاسدين وجور الحاكمين وكيد الماكرين ولا يوجد احد ينتصر له بل السكوت المطبق من الداخل والخارج الا الاندر الاندر ممن توجد فيه الوطنية والعروبة والحمية بالمطالبة بالحقوق المسلوبة التي سلبوها حكام العراق من شعبه المسكين المظلوم
ردحذف