ان حب
الوطن والانتماء له من المسلمات لدى البشر باعتبار الوطن هو الارض التي تؤي
الانسان وموضع استقراره
وهذا الحب
هو جزء من عقيدتنا الاسلامية حيث قال الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه واله ((حب
الوطن من الايمان))
وله حق
علينا في صونه وحمايته والدفاع عنه والمدافع عنه اعتبره الاسلام شهيدا يضاف الى
ذلك بان الوطن هو جزء من تاريخ وحضارة الانسان .
العشر
سنوات المنصرمة التي عاشها العراق مر باحداث وانعطافات وتغيرات توجب علينا الوقوف
الحقيقي والتضامن من اجل حماية البلد والشعب ونكون جزءا من الحلول للمشاكل التي مر
بها وهذا مااكده سماحة المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني(دام ظله) في
خطاباته وبياناته المباركة موجها النداء الى كل من يهمه الامر لخدمة البلد وخلاصه
والسعي الى الاستقرار والامان والحياة الكريمة
حيث كانت
الخطوة الاولى من سماحته هي رفض الاحتلال وبكل اشكاله ومسمياته وطرح مشروع الخلاص من خلال بيانه العاشر
واستمر
الخطاب الوطني في التصدي لكل من يريد نصب
العداء للعراق سواء من المتآمرين من الداخل او من الخارج
وذلك من
خلال الحفاظ على الهوية العراقية ووحدة العراق مرددا قائلا سماحته
أنا عراقي ... أوالي العراق ... أرض
الأنبياء وشعب الأوصياء
هذا ولم
يترك سماحته الشعب العراقي في كل ازمة يمر بها باعتباره جزء من واجبه الشرعي
والاخلاقي ولاسيما مايتعرض له الشعب العراقي من زهق للارواح حيث قال في بيانه
بيان رقم -11- محرم الدم والشهادة
حيث حمل
سماحة السيد الحسني الصرخي دام ظله
الاحتلال وكل من ايده ورضا به عن الجرائم التي تمارس ضد الشعب العراقي
ولاسيما تفجيرات زوار الاماكن المقدسة المباركة في النجف وكربلاء والكاظمية
ان عمق
الانتماء الوطني الذي تحمله هذه المرجعية جعلتنا نعشق الانتماء لوطننا والزمتنا ان
نكون صمام امان له من اي خطر لاقدر الله تعالى وبهمة الشرفاء من اهله من الشمال
الى الجنوب سنكون سدا منيعا لحمايته والعمل على ارتقائه ليكون انموذجا تقتدي به
باقي الامم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق